عندما تصرخ ولا أحد يسمع صوتك
صحيفة الكلمة
قد تصرخ ولكن لا أحد يسمع صراخك وكأن من حولك قد أصيبوا بالصم أو كأنه لا يخرج منك صوت أو كأن صوتك يصرخ بداخلك دون أن يزعج من حولك...نعم هذا تماما ما يحدث في عاصمتنا طرابلس ..فهي كل يوم تصرخ تطالب بالحرية ورحيل القذافي وعائلته ولكن لا أحد يسمعها بل هناك كثير من الناس يقولون:متى ستتحرك طرابلس؟ متى يخرجون في الشوارع مطالبين برحيل السفاح؟ أتعرفون لماذا هم يقولون هكذا لأنهم لم يستطيعوا سماع صراخ أحرار طرابلس لأن طرابلس أصبحت سجنا كبيرا يحيط به جدار كاتم للصوت فأصبحت هذه المدينة في عزلة ولكن رغم ذلك هناك البعض من الذين يسمعون هذا الصراخ وهذا الأنين المجروح ولكن ما نريده هو أن نجعل أذاننا وأعيننا تخترق هذا الجدار الذي كونه القذافي السفاح لعزل أهلنا عنا ولنعلم جميعا أن طرابلس كل يوم تنتفض ويسقط فيها شهداء فلنساندهم ونتوقف عن اللوم الذي ليس هنالك أي مبرر لوجوده..
رغد محمد الفقيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق